
أفادت تقارير وكالة “نوفوستي” الروسية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تستعد لمضاعفة النفقات المخصصة لشراء الأسلحة خلال عام 2027، بزيادة تصل إلى 84.6% مقارنة بعام 2026.
وأظهرت دراسة الوثائق المالية أن إجمالي المشتريات العسكرية المرتقبة سيقفز من 223.8 مليار دولار إلى نحو 413 مليار دولار، مع زيادة واضحة في البنود الدفاعية العامة التي ارتفعت بنسبة 571% لتصل إلى 101 مليار دولار بدلاً من 15 مليارًا في 2026.
وتوضح الوثائق أن القوات البرية ستستحوذ على 60.5 مليار دولار من الميزانية، بزيادة تقارب الضعف عن العام السابق، مع تركيز كبير على الأسلحة الصاروخية التي ستستحوذ وحدها على 36.6 مليار دولار.
كما تطلب القوات البحرية وقوات المارينز 150 مليار دولار، بارتفاع نسبته 45%، بينما خصصت القوات الجوية والفضائية 101 مليار دولار للنفقات العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في الإنفاق في ظل استمرار العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في 28 فبراير الماضي، ما يعكس توجه واشنطن لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويشير المحللون إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة المنافسة العسكرية العالمية، مع تأثيرات محتملة على ميزانيات الدول الأخرى وأسواق الأسلحة الدولية.






